تخطَّ إلى المحتوى

رسالة من كلف عنيد

الرجز

١٢ بيت

النسيب

رسَالَةٌ من كَلف عَنيد

حياتُه فى قَبضَة الصُّدُود

بَلَّغَهُ الشَّوقُ مَدَى المَجهُود

ما فَوقَ ما يَلقَاهُ من مَزِيد

وَاهاً عَلَيه كَم بِه من وَجد

جَارَ عليه حاكِمُ الغَرَامِ

فَدَقَّ أَن يُدرَك بِالأَفهَام

فلو أتاهُ طَارقُ الحمَامِ

لَم يَرَهُ من شِدَةِ السَّقَامِ

إلا إذا صدَّره فِى البُردِ

له اهتزَازٌ وارتَياحٌ وَطَرَب

لوجه من أَورَثَه طولَ الكُرَب

فهل سَمعتُم فِى الأحاديث العَجَب

بمن مُناه قربَ مَن مِنهُ العَطَب

ومن رأى الغَىَّ

بديلَ الرُّشد

ما العُذرُ فى السُّلُوِّ عَن غَزَالِ

منقطعِ الأقرَانِ وَالأشكالِ

تَستَخلِفُ الشمسُ لَدَى الزَّوَالِ

ضِيَاء خدَّيهِ عَلَى اللَّيَالِى

فَصَارَ نُورُ البَدر غَيرَ مُجدِى