تخطَّ إلى المحتوى

ومن أي شرقي أتتك الرسائل

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ومن أيّ شرقيٍّ أتتكَ الرسائلُ

تُنَبِّئُ عمّا تدّعي وتجادلُ

تُؤنِّب أهلَ الدين طورًا وتارةً

تُحبِّذ ما سارت عليه الأسافل

تُخاتل أهلَ العلم جهلاً وطالما

عدوُّ هُداةِ العلم جهلاً يُخاتل

ألستَ الذي أثبتَّ جهلَكَ زاعمًا

بأنك ذو فضلٍ وما أنتَ فاضل

تريد فتاةَ الخِدْرِ في كل مسرحٍ

تمثِّل دورًا هو للعلم شامل

فَسَلْ عن هوى التمثيل فيها لعلها

تكفُّ حجابَ الوجه إذ أنت سافل

إذا رضيَتْ مُرْها بما أنتَ قلتَه

فما أنا راضٍ بالذي أنت قائل

لقد حرَّم الرحمنُ كشفَ حجابها

على غير ذي القربَى فأين المجادل

تجاهلتَ في كل الأمور سفاهةً

وما أنتَ إلا تافهُ الرأي جاهل

خرقتَ بنظم الشعر عاداتِنا التي

بها تُحمَد العقبى وترضى الأوائل

إذا أُنكِرتْ عاداتُ قومي وجدتها

إلى اليوم منا حافَظَتْها القبائل

حفظتَ عروضَ الشعر مذ كنتَ يافعًا

وإن أنتَ عن حفظ المكارم غافل

إذا ما جحدتَ الحقَّ قصْدًا لغايةٍ

فمهما روت عنك الأقاويلُ باطل

كأنك لم تُحسن سوى الكفرِ منهجًا

لشعرك، لا يَستحسن الكفرَ عاقل

فإن لم تحل عن خطَّةِ الكفر تاركًا

خرافاتِ جهلٍ داهمتْكَ الغوائل

لساني بنطقي صامتٌ عنك عادلٌ

وقلبي بصمتي ضاحكٌ منك هازل

ومَن لم تُفدْه الحادثاتُ مواعظاً

من الدهر قسراً زاحمَتْه المشاكل

ومن عجبٍ أني أراك ببلدةٍ

صغيراً ولكنَّ الكرامَ تُطاول

لدينا كتابُ الله أكبرُ حُجّةٍ

على ملحدٍ منه عليه دلائل

تعالَ ليقضِ اللهُ بالحق بيننا

لأن قضاء الله في الخلق عادل