دعا داعي الرَّشاد إلى حبيبِ
فسرّى إذ دعا عن ذا الكئيبِ
ولي شوقٌ إلى تلك المعالي
ووجْدٌ خارقٌ خِلْبَ القلوب
أقول لمن يؤنِّب عن وصولي
لها مهلاً أسير إلى الطّبيب
عمادِ الدين والدنيا ملاذي
وشيخي جامع الفضل الغريب
بمجلس جُلّةٍ لا لغوَ فيه
ولا صخبٌ وعَدٌّ للذنوب