حَلَلْتَ وثاقي يا أجلَّ إمامِ
ويا نجلَ ميمون النقيبة سامِ
وأسقَيْتَني من بحرك العذب صافيًا
بمُزن قوافٍ لا بمزن غمام
وشرّفتني واللهُ يحرس مجدكم
بتوجيه ما أزرى بدُرِّ نظام
وأبديتَ فيه كلَّ معنًى مناسبٍ
يروق ببَدءٍ منه ثم ختام
وحمَّلْتَ متنَ الريح أيَّ تحيّةٍ
فجاءت على وَفْقِ المنى بسلام
فلا زلتَ مكلوءًا بعين عنايةٍ
مجنّبَ آثامٍ رفيعَ مقام
أدام إله العرش والدك الذي
غدا ناصرًا للدين بدرَ تمام