أَرْسُمُ دبّابةً وأُوجِّهُها إلى شُرفةِ الجنرال
أَرْسُمُ غيمةً وأقولُ: تلكَ بلادي
أَرْسُمُ لغماً وأضعهُ في خزانةِ اللغة
أَرْسُمُ عنكبوتاً وأُحنِّطهُ على بابِ الأحزان
أَرْسُمُ أبي وأقولُ له: لماذا تركتَني وحيداً أمام اللئام
أَرْسُمُ مائدةً وأدعو إليها طفولتي
أَرْسُمُ ناياً وأنسلُّ من ثقُوبِهِ إلى القرى البعيدة
أَرْسُمُ شارعاً وأتسكّعُ فيه مع أحلامي
أَرْسُمُ قلبي...
... وأسأله: أين أنتِ!؟