كَمْ مِنْ طَلاسِمَ قَدْ بَغَتْ فِي لَيْلِنَا
فَالْتَاعَتِ الأفْلاكُ والأقْمارُ
كمْ قَبْضة للسَّامِريِّ بأَرْضِنا
فَلِعِجْلِهِ في المُتْرَفِينَ خُوارُ
يَتْلُو عَلى أَرْضٍ تَمُورُ زَبُورَهُ
ورَمَاهُ في وَجَعٍ لَنَا أحْبَارُ
كَمْ سَارَتِ الأخبارُ عَنْ إِغْوائِهِ
كمْ سَاسَنا بِجُنُودِهِ الكُفَّارُ
كَمْ يتَّموا لِرِضائِه بِفِنائِنَا
منْ صِبيةٍ فَبَكتْ لَهمْ أسْحارُ
كَمْ دنَّسُوا بِولائِه أصْلابَنَا
ولِعُهرِهِ كَمْ مَجَّدَتْ أَشْعارُ
كمْ باعَنا في لَيلهِ سِردَابُهُ
وبِدمْعِنا قَدْ أُحْرِقتْ أشْفارُ
يا أيُّها الوَطنُ المُسَجَّى قُلْ لَنَا
أَ لِمِثْلِ ذلك تُهْتكُ الأسْرارُ؟؟!!