لم يعد يرغب في الشام اليمام
ثَمَّ جوٌّ مكفهر... و زكامُ
و رياحٌ تقصف الأرض عويلا
و قرى...كانت قرى
ما زال عن مأساتها يحكي الركامُ.
لم يعد يرغب في الشام اليمام
لا...
غدا يرغب فيها إن بها حل السلام.
قد تتجول في الطرقات نهارا
و تنزع عنك رداء السعادة،
حين تراها مجسمة
تتأكد
أن كوابيس ليلك
أرأف من هذه بكَ.
لا الكرد كردٌ و لا الأعراب أعراب
الكل في ما يراه الغربُ أذنابُ
لهفي على زمن صرنا به بددا
ذبنا كما القوم عادٌ قبلنا ذابوا
انظرْ إلى حالنا تعرفْ تشتتَنا
في أرض أوطاننا الأحرار أغرابُ