يا ضياء الصّبح تحت الغَبش
أطِراز فوق خدّيك وُشِي
أم رياض رنّحتها مُزنة
وبدا الصُّدغ بها كالحنشِ
لست أدري أسهام اللحظ ما
أتّقي أم لدغ ذاك الأرقش
بأبي منك قِسِيّ لم تزل
راميات أسهماً لم تَطش
رشقت قلباً خفوقاً يلتظي
كضِرام في يدي مرتعش
ربّ ليل بتّه ذا أرق
إبر بياض أم قتاد فرشي
سابحاً في لُجَج الدمع ولك
نني أشكو غليل العطش
ونجوم الليل في أسدافه
كسيوف بأكفّ الحبش
وسماء الله تبدي قمراً
واضح الغرّة كابن القُرَشي