سلامًا فإني في رحابك نازلُ
وكُلّي على بعضي لِأمرك قابلُ
وقلبي مع الآهات يندبُ حظّهُ
وحيدًا شريد الحال والوجدُ ماثلُ
وشاكيةٌ منهُ ضلوعي بحرقةٍ
ففي كل حينٍ لوعةٌ ونوازلُ
له تُبعثُ الأشواقُ مني صبابةً
مُحبٌّ لهُ في الكتمِ والبوحُ آفلُ
متى نلتقي أو تلتقي نفحاتنا
هناءً وحبًّا يَصطفيهِ تواصلُ
ألاَ أيّها الحادي المُبجَّلُ بالرؤى
بنارِ الهوى أشقى فمالكَ جاهلُ