ما بالُ وجهكَ عاتماً متجهِّما
أسهرتَ أم سقمٌ عليك تورَّما
باللهِ مالك تشتكي متطايراً
من كل شيءٍ عابساً متظلِّما
هلَّا نظرتَ إلى الأمورِ وحلِّها
لرأيتَ أنّكَ للهوى مستسلما
والله من عليائهِ أهدى الدوا
في آيهِ تجدُ السكينةَ بلسمَا
قم من سُباتك لا تكن مُتغافلاً
سبحان ربِّي كم عليك تكرَّما
لا تتركِ الشيطان يعبثُ حائلاَ
في كل أمرك سائداً متحكَّما
واترك عليك مظاهرَ الشؤمِ الذي
جعل الحياة لديك بؤساً مُظلما
واحمد إلهك لا تكن متشائماً
فبعطفهِ تحيا حياتك سالماَ