يا سعدُ من فهمَ الدُنا
متجنِّباً فيها الرسوبْ
ودَنا إلى ربِّ العُلا
مستَغفراً دوماً يَؤوبْ
فإذا الدروبُ تعسَّرتْ
فتُقَاهُ مفتاحُ الدروبْ
إنّ الدُعاءَ حمايةٌ
للنفسِ من وهنِ الكروبْ
فالزمْ أخي هذا الدُعا
عند الصباحِ إلى الغروبْ
يا ربِّ إنّي طامعٌ
عَفواً ومَغفرةَ الذنوبْ
هذا صَريحُ خواطري
إنّ الدُعا.. نُور القلوبْ