ألاَ يا ليلةً حلّتْ
تُسمى ليلةَ القدرِ
بها ما لم تَر الدنيا
مِن الحسناتِ والأجرِ
فكلُ الناسِ ترقُبها
بوترٍ من سنا العشرِ
شواهدها مُعطَّرةٌ
بغيمٍ صبحها يسري
هُدوءٌ قد بدا فيها
وحتى مطلع الفجرِ
رجَونا الله مغفرةً
ويُسرًا بالغ الأمرِ
فطوبى للذي يرجو
لِما استوفاهُ من خيرِ
سَميُّ الروح مُتَّبعٌ
لهَدْيِ الآيِ والذكرِ