تخطَّ إلى المحتوى

تركوك غزة في يد الجلاد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تركوكِ «غزَّةُ» في يد الجلاّدِ

تركوك في الأغلال والأصفادِ

تركوك في دنيا الشّقاوة والأسى

وتلذَّذوا بحلاوة الأعياد

أسيادهم ذبحوك إلا أنهم

قد جدَّدوا الإخلاص للأسياد

أفلا أصيح وأهل غزّةَ أخوتي

بالدين بالدم بالهوى بالضاد

يا نسلَ من غنّى الزّمانُ بمجدهم

كتب الخلودُ لهم مدى الآباد

قُوموا فغزةُ يستغيث صِغارُها

والمحصناتُ الثاكلاتُ تنادي

عزَّتْ على الصيّاد حين أرادها

قِدْمًا وها هي في يد الصَّيّاد

أفديك يا بلدَ البطولة والإبا

يا موطنَ الأبطال والآساد

أبطالُ غزّةَ لا تلين قناتُهُمْ

يومًا ولا يستسلمون لعاد

إن دُقَّ ناقوسُ الجهاد رأيتَهم

يتسابقون لنيل الاستشهاد

تلقاهمُ مستبشرين إذا دُعوا

يومًا لساح كريهةٍ وطراد

الدهرُ غزَّةُ قد رماك بسهمه

وعَدَتْ عليك من الزّمان عواد

لبَّيْكِ غزَّةُ نفتديك جميعنا

بدمائنا طرًا وبالأكباد

لبَّيْكِ غزَّةُ لن نَقَرَّ على الأذى

أبدًا ولن نرضى بالاستعباد

لبَّيْكِ غزَّةُ لن يلذَّ شرابُنا

كَلاّ ولن يحلو مذاقُ الزاد

حتى نراك وقد غدوتِ طليقةً

لا جلفَ لا وغدًا من الأوغاد