طار صقر في السما ثم وقعْ
ليس يدري جنحه ماذا صنعْ
بعدها ما عاد يرقى في العلا
خوفه أبلى شكيما فخضع
ينظر الأطيار تعلو حوله
إنه مثلهم ولا ما اقتنع
حلَّق السرب وما زالت به
خيفة التحليق فيها ما رجع
عينه في الأرض ليست ترتقي
وكأن الخوف في القلب زرع
وكأن الطير عنه قد نحى
وكأن السرب حبل وانقطع
قال طير بعدما منه دنى
وعلا منه أنين وارتفع
قم فلا تُبقِ الخنا منك ولا
تَرتجِ الأموات فاتْركْها ودع
قال فاذهب ما لثغري بسمة
لم تنلْ يوما وما عشْتَ الوجع
يا صديقي إنَّ قلبي هالك
لم يعد جنحي الى الأفق ارتفع