أَمِصْبَاحُ هَذَا الدِّين بَعْدَ نَبِينَا
وَ مِنْ نُورِهِ فِي الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ سَاطِعُ
وَ مِنْ أَنْ مَشَى تَرْنُو النَّوَاظِرَ نَحْوَهُ
وَ مِنْ قَوْلِهِ تَصْغَى إِلَيْهِ الْمَسَامِعُ
وَ مِنْ أَنْ تُوَارِي جِسْمَهُ عَاشَ ذِكْرَهُ
وَ كَانَ اسْمَهُ مَاخر لِلَّهِ رَاكِعُ
أَتَرْضَى لِقَلْبٍ أَنْتَ فِيهِ مُصَور
وَ مَنْ هُوَ سَيْفٌ فِي يَمِينِكَ قَاطِعُ
بِأَنْ يَشْتَكِي دَاءٌ وَ أَنْتَ دَوَاؤُهُ
وَ أَنْتَ لَهُ بُرْءٌ مِنَ الدَّاءِ نَافِعُ