تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

إليكم سؤالي:...

أحقًّا يبالي؟

أم ارتاحَ مِنِّي بجنحِ الليالي؟

وصرتُ كذكرى إذا ما أتَتْهُ

يناورُ عمدًا كأنِّي سرابٌ

رآهُ صباحًا بسفحِ الجبالِ

فمرَّ كأنْ لمْ نكُنْ قطُّ عطشى

وأنَّ اللقا كان محضَ خيالِ

أما قال: خيرُ المحبينَ أنتَ؟

بريءٌ أنا إذْ بدا القولُ حقًّا

بلا سوءِ ظنٍّ نقيضَ الفعالِ

سأمشي كأنْ لمْ أرَ الحبَّ يومًا

وحتَّى إذا قيلَ عنِّي جبانٌ

ولاذَ فرارًا بوقتِ القتالِ

فذي لمْ تكُنْ قطُّ حربي

وحتَّى...

إذا كانتْ الحربُ حربي فإنِّي

سئمْتُ القتالَ بأرضِ التعالي

سأمشي...

لأبحثَ عنِّي بأرضٍ سواها

يُكَافَأُ فيها الهوى بالمنالِ

فأسعى إليهِ

وحتَّى إذا احتيجَ بعضُ النضالِ

فذلك خيرٌ مِنْ السعي دهرًا

وبعد التلاقي تُراقُ الدموعُ

ويغدو المحبُّ تعيسًا كحالي