رضيتُ عن الأيام لو أنها ترضى
فقد حرمتْ عيني مصائبها الغمضا
رمتني بنات الدّهر عن قوس واحدٍ
وأزوينَ غصنًا في منابته غَضّا
فلو [تبصريني] يا أميمةُ ناحلاً
وفحمةُ رأسي قبل إبَّانها بَيْضا
فبي ما يُشيب المفرقين أقلُّه
وينقض صرحَ الجسم من أُسّه نقضا
على أن نفسي لا تشيب لحادثٍ
وإن جلّ حتى يملأ الطول والعرضا