لمّا رأيتك لا تدوم لصاحبٍ
ورأيت وُدَّك كالخيال الزائلِ
أزمعتُ عنك تجافيًا وتباعدًا
ونفضت كفّي من غرورٍ باطل
قد يُخدع الحرُّ اللبيب كغيره
فيرى الفضيلة عند غير الفاضل
في كلِّ يومٍ لي صديقٌ راحلٌ
وا حرَّ قلبي للصديق الراحل
أبكي عليه بعَبْرةٍ مسفوحةٍ
ونصاله مغروزةٌ بمقاتلي