حيِّ المعلم مفقوداً وموجودا
آتٍ يعلِّمُنا معنى الفدا جودا
من كالمعلمِ للأجيالِ قدوتُهم
قد جسّدَ الفكرَ بالأعمالِ تجسيدا
يقضي الحياةَ فدى الأبناءِ يصقلُهم
يستنبتُ العلمَ للإلهامِ ترشيدا
من كان يُعطي يرى الإعطاءَ يُنقِصُهُ
لكنْ عطاهُ انثنى بالخيرِ تزويدا
يجني الضيا قبساً من فيضِ منبعِهِ
من خشيةٍ أن يظلَّ الجهلُ مقصودا
فالعلمُ نورٌ وعينُ القلبِ تبصرهُ
حقاً وخيراً مدى الأيامِ محموداً
وليسَ مجتمعاً من غيرِ معرفةٍ
تبني المعارفُ أمجاداً وتمجيدا
إن المعلمَ شمسٌ في غياهبنا
تبددُ الظلمَ والظلماتِ تبديدا
لولا المعلمُ تاهت عن شواطئنا
مراكبُ الفكرِ والتجهيلُ قد زيدا
قد كان جمَّعَنا بالأمسِ مدرسةً
لليومِ قيَّدَنا بالعلمِ تقييدا
ما غابَ عنا ولكن بصائرِنا
ذكرى لترشدَنا للنورِ تحديدا