تخطَّ إلى المحتوى

المسرح الحر وجه الفن في الأمه

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

المسرحُ الحرُّ وجه الفنِّ في الأمَّهْ

وقيمةُ الفنِّ في إبداعِه الحكمهْ

والفن في الأرض أرضُ الشام موطنُهُ

كالحرف والدين والأرقام والنعمهْ

ونحن قومٌ لنا في الكونِ مكرمةٌ

ونرفع المجد في العلياء للقمَّهْ

الحاضرُ الماضي وحالُ الناسِ نبدعها

فناً يسهِّل في إدراكهم فهمهْ

والخالدون من التاريخِ نبعثهم

نذكِّرُ الجيلَ بالماضي وما ضمَّهْ

ونحصدُ الفكرَ تحصيلاً لحاصِلِه

كالجمع والطرح أو كالضرب والقسمهْ

وكلمة الصدق بالألحان نعزفُها

بالناي والعودِ والإيقاع في نغمهْ

نصوِّرُ الفكرَ تمثيلاً لواقعِنا

في صورةٍ عبَّرتْ عن واقعِ الأمَّهْ

وحالةُ الوجد بالإلهامِ نرسُمُها

من مصرَ حوريّةً في كفِّها نجمهْ

تُدغدغُ الروحَ والوجدانَ هائمةً

تمرُّ تحت جناحِ الفكرِ كالنسمهْ

في كل بيتٍ لنا في الركن نافذةٌ

منها تطلُّ علينا صورةُ البسمهْ

فالبعضُ ظنَّ أن الفنَّ مهزلة

والبعضُ جرَّدَ من مضمونِها الكِلمهْ

والبعضُ ظنَّ عن جهلٍ سخافتَهُ

فنّاً.. فصوّرَ روحَ الفنِّ كالنقمهْ

ولما تمادى ظلامُ الجهلِ في شَططٍ

وقيَّدَ الإبداعَ بين الأمنِ والحُرمهْ

ناديتُ يا أيها الأحرارُ في وطني

لا تتركوني أُعاني الظلمَ في الظلمهْ

حريةُ الفكر صانتها مبادؤنا

في رؤيةِ الأحرارِ بالتصميم والهمَّهْ

والمبدعُ الحرُّ خوفُ النقدِ قيَّدَهُ

فحرَّرَ الفكرَ إبداعاً مع الحِشمهْ

سيفُ الرقابةِ مشهورٌ بأوجهنا

يطيحُ بالفكرةِ المثلى بلا رحمهْ

إن الرقابةَ تمليها ضمائرُنا

ودقَّةُ الوعيِ والتفكيرُ والذمَّهْ

وفكرةُ الكاتبِ الموهوبِ أبدعَها

تَصوُّرُ المخرجِ الفنانِ كالبصمهْ

نحنُ اجتمعنا على جمعيةٍ وُجدتْ

بالحقِّ والفنِّ والأحرارِ مهتمَّهْ

جمعية المسرحِ الحرِّ التي جَمعتْ

وألَّفتْ بيننا بالحبِّ والحكمهْ