تخطَّ إلى المحتوى

هي الوحدة الآن تغتالني

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

هي الوحدة الآن تغتالني

ويسحقني وقع هذا السكون البليدْ

تتفتح ذاكرتي الآنَ

للقاءٍ قديمْ

وتمضي مختارة

مواعيد أحزانها

كان شتاءً طويلاً

انهالت دموع السماء

وامتزجت بحنيني

هوى النجم القتيل

وبقي نجم وحيدا

من يغمد سكينه في جراحي؟

من يمنحني راحة الموت

فأهوي

كبنفسجة ذابله؟

إن ركامًا من الحزن

يغتالني

فأطوي أمام الرياح

شراعي

وأحفر في سفر الجنون

موعد بدء الختام

على بعد خطوة واحدة من حنيني

استدار الرصاص إليه

يعذبني وجهه وتلك العيون الحبيبة

حين تجيء في هدأة الليلْ

فتوقظ

فيَّ طائر

المساء الجميلْ

شهوةً للرحيل

ورغبة في البكاء

يجذبني الحلم المستحيلْ

فتعشوشب الذاكرة

وتنهض في القلب غاباته

وتصبو السنابل

للركض بين الحقولْ

حينما ألغت الأرض مواعيدها

وأغلقت صدرها دون اللقاء

غطى الرماد الفصول

قبل الوصولْ

وردة للفقير المقاتلْ

الذي لامس الشمس

ونما الموج بين كفيه

واستحال الجرحُ

رصاصْ

وردة للفقير القتيل

الذي استنهض العشق فينا

ولم يستكن

لأوجاعهِ

ولم ينحنِ

واقفًا صلبوه

ولم

ينحنِ