إنَّ المثقفَ ضوءٌ في مراقينا
بلِ الثقافةُ مرقاةٌ تُنَمينا
حسبُ المثقفِ أن يضنى بأمته
أنْ تَحملَ الروحُ أفكاراً فتبنينا
أن يشعرَ المرءُ بالفرقاءِ يجمعهم
صوبَ المحبةِ والأنوارَ يهدينا
أن يحملَ المرءُ أوجاعاً كأوسمةٍ
آلام ُشعبٍ فإنَّ الهمَّ يُضنينا
إنَّ المثقفَ من عانى لبلدته
من حمَّلَ النفسَ أعباءً...ليحمينا
إنَّ المثقف لايختال منتشياً
بلِ المثقف وجدٌ كامنٌ فينا
هو المروءةُ في اسمى معانيها
هو الإباء بتلك الروح يُحيّنا