أنت الحبيب الذي من نوره خُلقا
بهاء كونٍ بهي الصنع مُتسقا
سبحان ربيّ من للكون قد عشقا
قلبي يعظم من للخلق قد رزقا
شوقا أحن لكم والقلب منبهرٌ
وسبح العقل آلاءً لها اعتنقا
كم كنت أبكي وصال الحب إذْ نطقا
عجلتُ ربي وهذا الشوق قد صدقا
يامن بحبه هام الكون منطلقا
فغرد الطيرُ...عشقاً لُوّنَ الشفقا
قد كنتُ دوما شهابا حارقا شبقا
لكنّ خشيتكم كم هذّبت خُلقا
أدعوك ربي بأن تحنو على وطن
في حربه بات ملتاعا ومحترقا
همّ العروبة يغزو مفصلي أرقا
وقلبها من لهيب النار قد خفقا
نرجوا لأمتنا مجدا يليق بها
كم نرتجي أملا لا يخذلُ الألقا