مَلَلْتُ مِنَ الصَّدَاقَةِ في زَمَانٍ
تَسَاوى الصَّحْبُ فِيهِ والغُثَاءُ
فَمَا جَدْوَى الصَّدَاقَةِ حِينَ أَبْقَى
وَحِيدًا إِنْ يُحَاصِرْنِي العَنَاءُ
بِحَالِ اليُسرِ هُمْ حَولِي ولكِنْ
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيَّ فَهُمْ هَبَاءُ
أَظَنُّوا أَنَّنِي لَمْ أَكتَشِفهُمْ
فَآهٍ كَمْ يُفَاجِئُنِي الغَبَاءُ
فُخُذْ مِنِّي النَّصِيحَةَ لا تُصَاحِبْ
سِوَى خِلٍّ يُلَازِمُهُ الوَفَاءُ