تغربُ الأيامُ خلف مسمى سنةِ الحياة
و تشرقُ الساعاتُ القادمة
قد يكونُ هذا الشروقُ ناراً ستحرقُ الأميال ..
و يبتلعُ الأحلامَ نورهُ على أبعدِ الغيوم
يتخللها الشعاعُ الصارخ
يحرقها ..
و تُعمى تلك الأعينُ المحدقةُ في الشمس
كأولئك الذين يتحدونها
قلوبهم تنمُّ عن الكبرياء
لن تتحركَ مقلهم إلا عندما يسقطُ الدمُ منها
ليُثقِلَ أميالَ الساعاتِ المحترقة ..
تعودُ أدراجها حتى الخمود
و تنطفئ
لنرى الأمس و ليعودَ الدمعُ من حيث أتى
حينها ..
سنمسي بسعادةٍ دون أحلام