أَمَا لِفُؤَادِي مِنْ جَوَاكِ نَعِيمُ؟
وَهَلْ لِعَذَابِي فِي الهَوَى تَصْرِيمُ؟
نَأَيْتِ فَأَمْسَى الدَّهْرُ شِلْوَاً مُمَزَّقاً
وَجِسْمِي بِمَا يُخْفِي الحَنِينُ سَقِيمُ
تَمُرُّ بِيَ الأَطْيَافُ وَهْنَاً فَأَنْثَنِي
وَلِلشَّوْقِ بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ جَحِيمُ
أَمُرُّ عَلَى الأَطْلَالِ أَلْثُمُ تُرْبَهَا
وَلِلرُّوحِ فِي تِلْكَ الرُّبُوعِ نَسِيمُ
أَلا لَيْتَ أَنَّ الحُبَّ يُقْضَى بِعَدْلِهِ
فَيَنْجُو مُحِبٌّ أَوْ يُثَابُ غَرِيمُ