طَوى الليلُ أَيّامِي وَمَرَّ كَأَنَّهُ
دُهورٌ تَوالَتْ فَوْقَ رَأْسي وَأَحْقابُ
وَقَيَّدَني بِالنُّجْمِ حَتّى نَسيتُ مَا
يَكونُ عَلَيْهِ النُّورُ حينَ يُغابُ
فَيا مَعْشَرَ الأَقْوامِ قُولوا لِناظِري
مَلامِحَ صُبْحٍ أَيْنَ مِنْهُ عِتابُ
طَوى الليلُ أَيّامِي وَمَرَّ كَأَنَّهُ
دُهورٌ تَوالَتْ فَوْقَ رَأْسي وَأَحْقابُ
وَقَيَّدَني بِالنُّجْمِ حَتّى نَسيتُ مَا
يَكونُ عَلَيْهِ النُّورُ حينَ يُغابُ
فَيا مَعْشَرَ الأَقْوامِ قُولوا لِناظِري
مَلامِحَ صُبْحٍ أَيْنَ مِنْهُ عِتابُ