قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى دِيَارٍ تَقَادَمَتْ
وَفَاضَ عَلَيْهَا الدَّهْرُ يَطْوِي فَيَحْمِلُ
فَكَمْ طَافَ فِيهَا طَيْفُ حُبٍّ مُسَائِلٍ
يَرُدُّ عَلَيهِ السَّقْمُ وَالدَّهْرُ مُقْبِلُ
فَيا لَيْتَ أَيَّامَ اللِّقَاءِ كَمَا بَدَتْ
تُعُودُ وَيَبْقَى وَصْلُنَا المُتَسَلسِلُ
أَمُرُّ عَلَى الأَطْلَالِ، وَاللَّيْلُ مُظْلِمٌ
فَتَسْجُو جُرُوحِي وَالهَوَى يَتَجَلَّلُ
سَقَى اللهُ دَارًا كَانَ يُهْدِي نَسِيمُهَا
فَيُورِقُ فِيهَا الوُدُّ وَالشَّوْقُ يُقْبِلُ