جرحانِ؛ موتك يا «جُمانْ»
وموتُ «باسلَ» يحفرانْ
في القلب أخدودًا يتيه به الزمانْ
كالأُفعوانْ
تلتفُّ أيامي به يومًا فيومْ
فأظلُّ أنعقُ في دجى الليل البهيمْ
أطوي الدروبَ
أجوبُها وحدي
كملسوعٍ يلوبْ
فتضيقُ بي
وتكاد تلفظني الدروبْ
الريح تمضغُ أضلعي
والليل يبصقني صديدْ
لا شيءَ في يومي جديدْ
لم يبق بعدكما لدَيَّ سوى صدًى
للذكرياتْ
يجتاحني إعصاره
يمتصُّ من جسدي الحياةْ
وتشدُّني قدمايَ نحوكما
فأهرع للقبورْ
وأريح رأسي فوق قبرِك
يا «جمانْ»
يا بسمةً جفَّتْ على
شفة الزمانْ