رَمَى الْمَوْتُ وَالسَّهْمُ كُلًّا يُصِيبْ
وَيَجْعَلُ مُرًّا عَلَى مَا يَطِيبْ
وَلَا يَسْتَطِيعُ امْرُؤٌ دَفْعَهُ
يَمُوتُ الْمَرِيضُ، يَمُوتُ الطَّبِيبْ
عَجِبْتُ لِذِي غَفْلَةٍ لَاعِبٍ
بِدُنْيَاهُ وَالْمَوْتُ مِنْهُ قَرِيبْ
وَيَلْهُو عَلَى أَنَّهُ أَمْرَدٌ
وَشَابٌّ هَلِ الْمَوْتَ يَعْنِي الْمَشِيبْ؟
أَلَا قَدِّمِ الْخَيْرَ يَا فَاعِلًا
لِكُلٍّ عَلَى قَدْرِ فِعْلٍ نَصِيبْ
فَإِنَّكَ لَا تَسْتَرِبْ مَيِّتٌ
وَذُو الْعَقْلِ بِالْمَوْتِ لَا يَسْتَرِيبْ
وَلَا يَغْرُرَنَّكَ مَجْدٌ حَوَيْ
تَ، مَا أَنْتَ فِي الدَّهْرِ إِلَّا غَرِيبْ!