بائعُ الكتبِالذي عرضَ كتابي على رصيفٍدفعَني
بكلتا يديهِ:"لا تعبثْ يا وغد!"
والحبيبةُالتي نَجَحْتُ في تعليمِهَاكيفَ تتهجّى أوّلَ كَلِمَةٍ في الحبِّقالَتْها
لآخر.
وحبلُ الغسيلِالذي نَشَرتُ ملابسي عليهِسرقَ
جواربي.
والوطنُالذي أقنعتُ نفسي بهِلم
يقتنعْ بي.والحزنُ
أيضاًصارَ يترُكُني حزيناًويذهبُ
للّهوِ مع أصدقائي.
مبتهجٌ أناحتّى القرف!نكتةٌ
عابسةٌهذا العالم.