تَسْأَلُنِيْ أُمُّ الخِيَارِ جَمَلَا
يَمْشِيْ رُوَيْدًا، وَ يَكُوْنُ أَوَّلَا
يَتْبَعْنَ هَيْقًا غَافِلًا مُضَلَّلَا
قَعُوْدَ جِنٍّ ، مُسْتَفِزًا ، أَغْيَلَا
إِذَا زَفَى أَبْوَاقَهُ تَرَسَّلَا
حَتَّى إِذَا مَا العَشْرُ عَنْهَا شَوَّلَا
وَهُنَّ يُرْقِصْنَ الحَصَى المُرَمَّلَا
بَالقَاعِ إِذْ بَارَزَ عَمْرٌو عَثْجَلَا
حَتَّى أَجَالَتْهُ حَصًى مُجَلْجَلَا
إِذَا غُرَيْضًا نَسْعَتَيْهَا حُوِّلَا
بَيْنَ الشَرَاسِيْفِ ، وَهَابَا الْكَلْكَلَا
يَالَيْتَهَا كَانَتْ لأَهْلِيْ إِبِلَا
أَوْ هُزِلَتْ فِيْ جَدْبِ عَامٍ أَوَّلَا
يَتْرُكُ مَسْكَ الأَقْرَنِ السِّبَحْلَلَا
يَمُجُّ فَوْقَ الشَّجَرِ المُثَمَّلَا
مِمَّا يُسَدِّي العَنْكَبُوْتَ إِذْ خَلَا
يَطْرُقُ بَيْنَ القَرَبَيْنِ المَنْهَلَا
بَيَّنَ بَيْنَ القَرَبَيْنِ المنهلَا
مَاءً قُرَاحًا ، لَمْ يُخَالِطْ عَكَلَا
يَكْشِفُ عَنْهُ بِالعَرَاقِيِّ الدِّلَا
قَطَائِفَ الْأَجْنِ الَّذِيْ تَجَلَّلَا
وصَائِفَ الْأَجْنِ الَّذِيْ تَجَلَّلَا
قَطَائِفَ الْأَجْنِ الَّذِيْ تَخلَّلَا
يَسْقِيْ بِهَا ذَاتَ فِرَاغٍ عَثْجَلَا
إِلَى ابْنِ مَرْوَانَ حَشَوْتُ الأَرْحُلَا
مِنَ الغُرَيْرِيَّاتِ عِيْسًا بُزَّلَا
مُنْتَعِلَاتٍ بِالضُّحَى تَنَعُّلَا
عِنْدَ الْقِيَامِ الرَّيْطِ ، والمُرَحَّلَا