إنَّ الّذِي أَنْزَلَ تِلْكَ المُحْكَمَهْ
فِيْهَا بَيَانُ الحِلِّ وَ المُحَرَّمَهْ
لَمْ يَرْضَ أنْ يَجْعَلَ لابْنِ دَحَمَهْ
لم يُقْضَ أنْ يَمْلِكَنَا ابن الدَّحَمَةْ
خِلَافَةً، سُبْحانَهُ !! ما أَعْظَمَهْ !!
كَأنَّها غُصْنٌ ذَوَى مِنْ يَنَمَهْ
تَنْمِي إِلَى كُلِّ دَنِيْءٍ دَنَّمَهْ
لمَاَّ رَأتْ أَنْيَابَهُ مُثَلَّمَهْ
وَلِثَةً قَدْ ثَتِنَتْ مُشَخَّمَهْ
يَخُضْنَ مِنْ مِعْدَتِهِ المُؤَوَّمَهْ
يَخضُّ مِنْ مِعْدَتِهِ المُؤَوَّمَهْ
يَحضْنَ مِنْ مِعْدَتِهِ المُؤَوَّمَهْ
مَا قَدْ حَوَى مِنْ كِسْرَةٍ وسَلْجَمَهْ
أَفْنَى الْقُرُوْنَ،وَهْوَ بَاقِي زَنَمَهْ
وَكَانَ فِي المَجْلِسِ جَمَّ الهَذْرَمَهْ
وَكَانَ فِي المَجْلِسِ جَمَّ الحَذْرَمَة
لَيْثاً عَلَى الدَّاهِيَةِ المُكَتَّمَهْ
أَخْنَسَ في مِثْلِ الكِظَامِ المُخْطَمَهْ