مُدَلَّلٌ يَشْتِمُنَا و نَرْخَمُهْ
أَطْيَبُ شَيْءٍ نَسْمُهُ ومَلْثَمُهْ
عُلِّقَ فِيْ ذَاكَ البَنَانِ عَنَمُهْ
لَاْوٍ بِهِ حِنَّاؤُهُ، وعَنْدَمُهْ
وَ قَصَبٍ رُؤْدُ الشَّبَابِ عَمَمُهْ
حَتَّى إِذَا اللَّيْلُ تَجَلَّى أَصْحَمُهْ
وانْجَابَ عَنْ وَجْهٍ أَغَرَّ أَدْهَمُهْ
وتَبِعَ الأَحْمَرَ عَوْدٌ يَرْجَمُهْ
أَحْمَرَ وَرْدٍ، وتَوَلَّى أَسْحَمُهْ
جَادَتْ بِمَطْحُوْنٍ لَهَا لَاْ تَأْجَمُهْ
لَاْ يَنْفُخُ البَطْنَ،وَلَاْ يُوَرِّمُهْ
تَطْبُخُهُ ضُروعُهَا، وَتَأدِمُهْ
يَمْسُدُ أَعْلَى لَحْمِهِ، وَيَأْرِمُهْ
يَمْسُدُ أَعْلَى لَحْمِهِ، وَيَأزمهْ
يَمْسُدُ أَعْلَى لَحْمِهِ، وَيَأْدمُهْ
كَيْفَ وَإِنْ عَادَتْ عَلَيْنَا نِعَمُهْ
بِنَصَفٍ قَدْ رابَهُ تَقَسُّمُهْ
والصُّبْحُ،والشَّيْبُ غرِيْماً يُكْرِمُهْ
يُنْصِفُهُ طَوْراً،وطَوْراً يَظْلِمُهْ
كُنَّا إِذَا عَامٌ أَلَحَّتْ إزَمُهْ
وَجَعَلَ المَطْحُوْنُ تَغْلُوْ قِيَمُهْ
أَمْسَى يَبَاباً،وَالنَّعَامُ نَعَمُهْ
قَفْراً،وَآجَالُ الوَحِيْشِ غَنَمُهْ
لا يَشْبَعُ المُرْضِعُ منه دِرْهَمُهْ
لَنَصْرَعَنْ لَيْثاً يَرِنُّ مَأْتَمُهْ
بِطَعْنَةٍ نَجْلَاءَ فِيْهَا أَلَمُهْ
يَجِيْشُ مِنْ نَهْرٍ تَرَاقِيْهِ دَمُهْ
كَمِرْجَلِ الصَّبَّاغِ جَاشَتْ بَقَّمُهْ