تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

على شرفة

لم تكُن متصلةً بأيِّ قصر

محلقةً كغيمةٍ منخفضة

بلا فوانيس

يضربها نورُ القمر

بدرٌ كاملٌ كعينٍ محدقةٍ بالأرض

بكلِّ أهوالها

شرفةٌ حائمةٌ بين سحبِ الهدوء

تطيرُ من سكونٍ الى سكون

لا تسمعُ سوى ألحانِ العشاقِ في الأسفل

وهم لا يعلمون..

أنَّ هذه الشرفةَ مهجورة

كانت هناك زهرةٌ لا تزالُ متفتحة

تبهرُ النظرَ والروح على طرفِ الشُّرفة

تكادُ أن تقعَ من جذعها

أو قد يقعُ الأصيصُ هو الآخر

وبينما كان يرمي العاشقونَ أحجارهم

على الشباكِ المفقود

كنتُ أنا أرمي بلفافاتٍ من الورق

عسى أن تجدَ أوراقي عينٌ ناعسة

وتقرأني..

فتمحو عن صدري مُبهمَ الأفكار