بعدما ودعت فرحيَ
واتخذت الحزن دارا
واعتقدت العمر وَلَّىَ والزمان عليَّ جارا
والجراح سَكَنَّ قلبي لم يدَعْنَ له فرارا
أشرقت أنوار حُبكِ والفؤاد بها استنارا
عندما يَمَّمْتُ قلبيَّ نَحوَكُم هِمت انبهارا
واختفت آلام نفسي بعدما كانت كِبارا
قُربكم أمواج حسنٍ حاصرت روحي حصارا
بِتُّ مَفتُونا بلحظٍ ثاقبٍ في العمقِ غارا
يا عيوناً حيرتني أشعلت في القلب نارا
لم يعد للقلب بُداً من هواكم أو خيارا
لم يعد للروحِ إلا حبكِ المجنون دارا