يا وجهها الممزوج دوماً بالحنان
كجُنَينةٍ مزروعةٍ بالأقحوانِ
ذابَ الفؤادُ وأنتِ عنه بعيدةً
رِقِّي لحالِ العاشقِ الولهانِ
عيناكِ معجزتانِ في حُسْنَيهِما
ببريقهنَّ تلألؤ الشطآنِ
وحَياؤهنَّ إذا نَظرنَ يُذيبُني
رِفقاً أيا عسليةَ العينانِ
حسنٌ بلا حدٍ وحسنُ خلائقٍ
سُبحانَ مَنْ يُعطي بِلا حُسبانِ
أفديكِ يا امرأةً إذا ما أشرقَتْ
فُتحتْ أماميَ جَنةُ الرضوانِ