شجرةٍ..
أَغصانُها من ضلعٍ لضلعٍ في التواءٍ
أراني أهابُ اليبسَ والتناسي..
أهابُ هجرَ السقي
أهابُ أسراريَ المكبوتةِ كشموسٍ غربت عن الوجود
وما زالت تشرقُ داخلي مع كلِّ ليلةٍ مخملية..
مع كلِّ ليلةٍ متخالجة
أهابُ شعري..
فبيني وبينهُ التحامٌ كعُقدِ الأغصان
كأعينِ العشاقِ
يسكنُ بعضها بعضاً..
ولو حتى في الخيال السارح
تتسللُ حضنةُ فكرةٍ لأخرى في الذكريات
وأخرى تشقُّ طريقها كوحيٍ منتظر
تمضي بهالةِ التئآمٍ حولها..
لتتسامرَ والأحلام
حتى تصلَ شجرةَ الأمنيات