تخطَّ إلى المحتوى

ربما لا تجري الرياح

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

ربَّما لا تجري الرياح..

إنَّما الروحُ من تجرها

تناديها من على مدى في البحر

ليسافرَ أميالاً فوق الأمواجِ الهادئة..

ويصطدمَ بجسدي

كنت على شاطئٍ بعيدٍ بارد

والبدرُ كاملٌ

لم أرهُ بهذا النصعِ من قبل

هل حقاً.. هذا نورُ القمر!

رحتُ أحدقُ في الأحجارِ المرميةِ منذ الأزل

على لمعةِ القمرِ فوقها

تكادُ تكونُ جزءاً من البحر

لأرى شدةَ الضوء..

وشدةَ هربي من رمالِ الشاطئ

حينما يتغلغلُ الماءُ بين أصابعي..

محملاً برمالِ الاختلاج

ويعودُ أدراجه

كجيشٍ يضربُ ضربته..

ويعودُ مرةً أخرى خائبا

أنت يا هائماً في غُربةِ الروح

لا تريدُ أن تُنسى..

بل تريدُ أن لا تكونَ مغتربا