تخطَّ إلى المحتوى

أحاورها فتعييني شقاقا

الوافر

١٠ أبيات

النسيب

أُحاوِرُها فَتُعيينيْ شِقاقا

وأترُكُها فَتُفنيني اشتياقا

وأعشَقُها بِقلبٍ مُستَميتٍ

كأنَّ القَلبَ سِيقَ لها انسياقا

بِها من كُلِّ ضِدٍ ألفُ ضِدٍ

وبِيْ من حُبِّها ما القَلبُ لاقىٰ

وبِيْ من لهَفةِ الأشواقِ وَجدٌ

إذا مَسَّ الفؤادَ حَنا وشاقا

مُنَعَّمَةٌ.. كأنَّ الحُسنَ فيها

أنارَ الكَونَ والسَبعَ الطِباقا

لها صَوتٌ كما الكروانُ يشدو

إذا هَمَسَتْ .. تَرَىٰ مَيْتاً أفاقا

وقد جاءتْ بِسحرٍ حينَ ألقَتْ

على قَلبيْ تَعاويذاً فَرَاقا

كأنَّ لِسحرِها أحبالَ تُرمىٰ

على روحيْ .. فَتوثِقُها وَثَاقا

ولو طَلَبتْ فؤاديْ جاءَ سَعياً

على روحٍ غَدَتْ لِلقَلبِ ساقا

لها هذا الفؤادُ بَكىٰ وغَنَّىٰ

وفي جِمرِ الهوىٰ زادَ احتِراقا