تخطَّ إلى المحتوى

ولأننا عرب ونعترف

أحذ الكامل

١٣ بيت

المتفرقات

ولأنَّنَا عَرَبٌ ونَعتَرِفُ

ولأنَّنَا أحفَادُ من سَلَفوا

ولأنَّنَا التَاريخُ .. أيُّ يَدٍ

بَيضَاءَ قد خُطَّتْ بِها الصُحُفُ!

ثَوبُ الكَرَامَةِ ما يَلِيقُ بِنَا

لكِنَّنَا في الذُلِ نَلتَحِفُ

ما بَالُ غَزَّةَ رَاحَ يَسألُنِي

طِفلٌ على أطلَالِهَا يَقِفُ

لمْ يَنتَظِر رَدَّاً وقد صَرَخَت

من حَولِهِ أشلَاءُ من نَزَفوا

وتُجِيبُهُ صَنعَاءُ من وَجَعٍ

يا لَيتَ إخوَانَاً لَنَا ائتَلَفوا

صَنعاءُ يا صَنعاءُ مَعذِرَةً

ما عَادَ يُجدِي اللَّومُ والأسَفُ

ما عَادَ يُجدِي أنَّنَا عَرَبٌ

وسُيوفُنَا في الحَقِّ تَختَلِفُ

عَينَاكِ أصدَقُ من عُروبَتِنا

وهَوَاكِ ما يَسمو بِهِ الشَغَفُ

صَنعَاءُ هل مازِلتِ واقِفَةً

ويُجِيبُنِي من إسمِهَا الألِفُ

قد عَادَ هُدهُدُهَا إلى سَبَأٍ

يُنبِي بِأنَّ الصُبحَ يَنكَشِفُ

ألقَىٰ لَنَا من غَزَةٍ نَبَأً

أنَّ البُطولَةَ حَيثُما ثُقِفوا

أنَّ الرُجولَةَ أنْ تَرَىٰ وَلَدَاً

يَختَالٌ في إقدَامِهِ الشَرَفُ