أَراكَ تُغازِلُ ثَوبَ الحَريرِ
وتَلبَسُ لَيلاً ثِيابَ الجَريمَةْ
وتَرسُمُ في اللَيلِ بَدرَاً وتَرمِي
نُجُومَاً من العِشقِ تَهوَى سَدِيمَهْ
أَيا عاشِقاً دَوَّخَ الغانِياتِ
وصَبَّ الكوؤسَ وأقرَى الوَليمَةْ
عَشِقتَ من الغِيدِ أَلفاً ومازا
لَ أَلفٌ هُناكَ .. ودَعدٌ وريمَةْ
وروزٌ و نورٌ و ليلى و هِندٌ
وذاتُ السِوارِ .. وذاتُ التَميمَةْ
وأَبلَيتَ في الحُبِّ حتّى انتَصرتَ
وعانَيتَ منهُ الجِراحَ السَقيمَةْ
إلى الآنَ مازِالتَ تَبني حُصُونَاً
لِتَمنَعَ ما اسطَعتَ عَنكَ الهَزِيمةْ
إلى الآنَ تُمعِنُ في الحُبِّ شَرحَاً
وتَسقِيهِ شِعرَاً لِتُطفِيْ جَحِيمَهْ