لِأنَّكِ لَستِ مِثلَ الأُخرَياتِ
حَسِبتُ هَواكِ طَوقاّ لِلنَجاةِ
هَرَبتُ إليكِ كي أحيا ولكنْ
هَرَبتُ من المَماتِ إلى المَماتِ
لِأنًّكِ ألفُ وَجهٍ من مُحالٍ
وَهَبتُكِ ألفَ قَلبٍ من شَتاتي
ومازالتْ شِفاهُكِ في سُكوتٍ
ومازالتْ عُيونُكِ في سُباتِ
ومازال انتحارُكِ في عُروقي
يُعانِدُ ما تَبَقَّىٰ من حياتي
على قَلَقٍ أعيشُ بِنَبضِ قَلبٍ
يُصارِعُ كِبرياءَ الأُمنياتِ
أنا في الحُبِّ قَلبٌ ذو شُؤونٍ
ولا يَرضَىٰ بِبَعضٍ من فُتاتِ
كثيرُكِ إنْ تُحِبِّيني قَليلٌ
لِأنِّي قد وَهَبتُكِ كُلَّ ذاتي
ولنْ أرضىٰ بِأنْ أحيا حَزيناُ
أعيشُ على بَقايا الذكرَياتِ