تخطَّ إلى المحتوى

لا لن أحبك فاستريحي

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

لا لن أحبَّكِ ، فْاستريحي

يا نسمةَ الصبحِ الصبوحِ

يا غادتي الحسناء قد

مَنَّيْتِني ، فأذبتُ روحي

و فديتُكِ النفسَ التي

عاشت على الأملِ الذبيحِ

مَنْ أنتِ ، قولي بالذي..

سوَّاكِ أجمَلَهُنَّ ، بوحي ؟

هل أنتِ ضربٌ من خيالٍ..

مَرَّ كالفرسِ الجموحِ

أم أنتِ مِنْ بحرِ الهوى

حوريَّةٌ ، سكنت صروحي

إنِّي رأيتُكِ مثلَ أزهارِ

الرياضِ على السفوحِ

فدنوتُ أقطفُ زهرةً

منهنَّ فاْلتَأَمَتْ جروحي

و شممتُ عطرَكِ يا مُنايَ..

فبالذي سواه ، فوحي

من أنتِ حتّى تبعثي

ما ماتَ فيَّ ، و تستبيحي

اَلأِنَّ عينَكِ أومَأَتْ

بالحُبِّ من طرْفٍ مليحِ

و تَمَكَنَّتْ أهدابُكِ ال..

حسناءُ من قلْبٍ جريحِ

فَوَقَعْتُ في شَرَكِ الغرامِ..

مُضَرَّجاً بِدَمٍ سفوحِ

و تَرَنَّمَ الثغرُ الذي

غَنَّى كشاديَةٍ صدوحِ

و لطالما أسقيتِني

من شهدِهِ العذبِ الصريحِ

و فؤادُكِ الخَفَّاقُ أعلنَ..

خُطَّةَ الحُبِّ الطموحِ

فأحاطني بِشِباكِهِ

في رُقعةِ الكونِ الفسيحِ

يا حُلْمَ عُمْرٍ في الكرى

قد زارَ كالضيفِ المُريحِ

إنَّ الشبابَ و شَرْخَهُ

قد أصبحا بمهَبِّ ريحِ

و لقد لقيتُكِ بعدما

ضَنَّتْ يدُ الزمنِ الشحيحِ

أفأنتِ حقّاً جنَّتي

أم أنت نارٌ في سفُوحي ؟