قال النيزكُ لهذه النجوم: أتدرين لقد حشوتُ قافيتي بنيران هواكِ؟
سجَّلتُ عشقكِ في شرايينِ الحقيقهْ
نغماً يُضَافُ إلى تراتيلٍ رقيقهْ
سجَّلتُ عشقكِ طاقة أبديَّةً
لا ترتدي إلا بأشواقٍ عميقَهْ
عيناكِ في عيني انفجارٌ دائمٌ
ألقى بشريانِ الهوى فينا حريقَهْ
أثرى الغرامَ فكانَ أضخمَ ثروةٍ
فمضى يُوزِّعُ للهوى الأحلى عروقَهْ
فقطفتُ مِنْ شفتيْكِ أحلى قبلةٍ
وزرعتُ في نهديكِ مزرعتي العريقَهْ
فحشوتُ قافيتي بنيرانِ الهوى
عبقاً يردُّ إلى تلاقينا شروقَهْ
سجَّلتُ عشقكِ رايتي وتميُّزي
وروايةَ الأحضانِ في لغتي الرشيقَهْ
أخلاقُ روحِكِ عطرُ كلِّ قصيدةٍ
وتجدُّدٌ يُلغي منَ المعنى شقوقَهْ
منحتْ صفاتُكِ يا حبيبةُ للهوى
مِنْ كلِّ ملحمةٍ وقافيةٍ حقوقَهْ
امضي إلى قلبي بدايةَ شعلةٍ
لم تنطفئ بنهايةِ الدنيا العتيقَهْ
امضي انصهاراً في مفاهيمِ الهوى
لأظلَّ مُنصهراً بقبلتكِ السحيقَهْ
أأنا بواديكِ الخصيبِ إجابةٌ
أبديَّةُ لسؤالِ لهفتكِ الطليقَهْ
أأنا محطَّتُكِ التي قد أنقذتْ
لروائعِ الألحانِ شحنتكِ الغريقَهْ
أأنا لياليكِ التي لم تنفرجْ
إلا بعشقك وهو يفتحُ لي طريقَهْ
ما زال عشقُكِ ملعبي ومُدرِّبي
بصداهُ ما زالتْ شراييني فريقَهْ
صورُ التفاصيلِ التي وزَّعتُها
لم تكتملْ إلا بصورتكِ الأنيقَهْ
لم تكتملْ إلا بأروعِ جوهرٍ
في طهركِ الباقي بمنطقةِ الحقيقَهْ