أتاني كلام الجاهل ابن كيغلغٍ
يجوب حزوناً بيننا وسهولا
ولو لم يكن بين ابن صفراء حائلٌ
وبيني سوى رمحي لكان طويلاً
وإسحاق مأمونٌ على من أهانه
ولكن تسلَّى بالبكاء قليلا
ولولا الذي في وجهه من سماجةٍ
لنمت عليه بكرةً وأصيلا
وليس جميلاً عرضه فيصونه
وليس جميلاً أن يكون جميلا
"ويكذب، ما أذللته بهجائه
لقد كان من قبل الهجاء ذليلا"