الناس ما لم يروك أشباه
والدهر لفظٌ وأنت معناه
والجود عينٌ وأنت ناظرها
والبأس باعٌ وفيك يمناه
أفدي الذي كل مأزقٍ حرجٍ
أغبر فرسانه تحاماه
أعلى قناة الحسين أوسطها
فيه وأعلى الكمي رجلاه
تنشد أثوابنا مدائحه
بألسنٍ ما لهن أفواه
إذا مررنا على الأصم بها
أغنته عن مسمعيه عيناه
سبحان من خار للكواكب بال
بعد ولو نلن كن جدواه
لو كان ضوء الشموس في يده
لضاعه جوده وأفناه
يا راحلاً كل من يودعه
مودعٌ دينه ودنياه
إن كان فيما نراه من كرمٍ
فيك مزيدٌ فزادك الله
قالوا ألم تكنه؟! فقلت لهم
ذلك عيٌّ إذا وصفناه
لا يتوقى أبو العشائر من
ليس معاني الورى بمعناه
أفرس من تسبح الجياد به
وليس إلا الحديد أمواه
به وبمثله شق الصفوف
وزلت عن مباشرها الحتوف
فدعه لقىً فإنك من كرامٍ
جواشنها الأسنة والسيوف