تخطَّ إلى المحتوى

الدين ينعى فقلنا ما الذي صدرا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

الدين يُنعى فقلنا ما الذي صدَرا

والكل مدمعُه في خدِّهِ انحدَرا

والأرض في رجفةٍ من عظمِ حادثةٍ

والخلق في دهشةٍ والكل قد ذُعِرا

والكون أظلمَ من خطبٍ ألمَّ بنا

والنور زال وصار الجوُّ معتكرا

فلا ترى أحدًا إلا ومهجتُه

فيها الجوى حزَنًا قد كابد الضررا

قالوا قضى عَلَمُ الأعلام سيدُنا

«محمدٌ» فلِوانا صار منكسِرا

عجبت للأرض ما ساخت جوانبها

لرزءِ مَن شرعةَ الإسلام قد نَصرا

قل لليتامى ألا ابكوا فَقْدَ كافلِكم

راح العِمادُ فمن يُرجى لينتصرا

وقل لأبناء «هَجْرٍ» خَطْبُكم جللٌ

من بعد نازلةٍ فالمجدُ قد قُبِرا

أضحت مجالسه يَنعى الغرابُ بها

قد أظلمتْ كُدرةً ما بعدها كَدُرا

ومنزلٌ تقصدُ الوُرّادُ عرصَتَه

تُسفي عليه السوافي بعدما زهَرا

ما زال بالنور محفوفًا برؤيته

فمذ قضى زال ذاك النورُ واستترا

يا ربِّ هَيِّئ لنا من بعده خلَفًا

ليجبرَ الكسرَ منا بعدما صدرا

وأسأل الله بالهادي وعترته

يُنيل عترته من فضله ظَفَرا

ثم الصلاة على الهادي وعترته

ما غرَّد الطيرُ في وكْرٍ وما انحدرا