كانوا وَكُنَّا وَكانَ الضّوء يَحْظُرنا
من التَّبتُّلِ في إِكْسيرهِ الفاني
مُعَلَّقاتٌ تَسَابِيحي إلى أجَلٍ
ولَمْ أُمَسّ بِسِحْرِ الجنّ لِلآنِ
قُلْ لي لماذا!! لِماذا الشِّعْرُ يَرْسِمني
عَلَى الزَّوَايا كَلَوْحاتٍ لِفَنَّانِ
لي مُعْطَياتِي الَّتي للغَيْبِ تَأخُذني
وذَاكَ طَوْرٌ خُرافيُّ بِوجْداني
هَذا التَّقَمُّصُّ والتَّقْليدُ يُقْلِقُني
فَلَا تُمَارِ وَلا تَسْتَفْتِ كُهَّاني
الحَلُّ عِنْدي ولَكنْ ما أخَذْتَ بِهِ
فَاتْرُكْ يَدَيَّ فَهَذا العِنْد أَعْياني