تخطَّ إلى المحتوى

أنت الهوى و القلب فيك تبحرا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أنْتَ الهَوى وَ القَلْبُ فيكَ تَبَحَّرا

حُبُّ يَطوفُ بِهِ الشُّعورُ مُكَبِّرا

إنَّ الهَوى إحْساسُ قَلْبٍ مُدْنَفٍ

وَهُوَ الشُّعورُ وَ لا يُباع وَيُشْتَرى

خُذْني حَبيبي في مَدارِكَ مَرَّة

لأِّكون أوّل مَنْ بِروحِكَ أبْحَرا

آلَيْتُ أنْ أبْقى بِدَرْبِكَ ناسِكًا

فالقَلْبُ مِنْ وَجَعِ الغَرامِ تَعَفَّرا

ما ماتَ حُبٌ في القلوب مُنادِمًا

فاسْعِفْ بِنورِكَ عاشِقَا مُتَحَسِّرا

صَبْري جِلاَدٌ وَ الحَنين قَوافِلٌ

وَغَفيرُ شَوْقي في ظِلالِكَ عَسْكَرا

وَأتيْتُ قَصْرَ الشُّوْقِ في ثَوْبِ النَّدى

ووَقَفْتُ في حَقْلِ الخُلودِ مُزَنَّرا

والخَلْقُ تَدْري في الغَرامِ بَأنَّني

أوْجَعْتُ قَلْبًا في هَواكَ مُحَيَّرا

آهٍ وَ ألفٌ مِثْلها مِنْ لَهْفَة

بُلِيَتْ بِها رُوح المَريدِ وَ ما دَرَى

أنْتَ الَّذي وَقَفَ الغرام بَبابِهِ

وَمَلكْتَ روحي في الهَوى مُسْتَأثرا

أسْلَمْتُ كَفّي قُلْتُ هاكَ فَضُمَّني

ما جِئْتُ إلّا كَيْ أعودَ مُبَشَّرا

وَأعيدُ قَلْبي في مَداكَ مُسَلَّمًا

يَحْبو بِظِلّكَ في الهَوى مُتَعَثِّرا